كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَآ آمَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾.
﴿ٱلَّذِينَ﴾ في موضعِ خَفْضٍ رَدَاً على قولهِ ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا﴾ أي للمتَّقينَ ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا﴾ وَصَدَّقْنَا بالله وبالرسولِ فاغفِرْ لنا خطايَانا، وادفَع عنَّا عذابَ النار، ويجوز أن يكونَ موضع ﴿الَّذِينَ﴾ رفعاً على معنى هُم ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ﴾ كقولِهِ تعالى:﴿ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ ﴾[التوبة: ١١١] ثم قال في صفتِهم مبتَدِئاً:﴿ ٱلتَّائِبُونَ ٱلْعَابِدُونَ ﴾[التوبة: ١١٢].
﴿ٱلَّذِينَ﴾ في موضعِ خَفْضٍ رَدَاً على قولهِ ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا﴾ أي للمتَّقينَ ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا﴾ وَصَدَّقْنَا بالله وبالرسولِ فاغفِرْ لنا خطايَانا، وادفَع عنَّا عذابَ النار، ويجوز أن يكونَ موضع ﴿الَّذِينَ﴾ رفعاً على معنى هُم ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ﴾ كقولِهِ تعالى:﴿ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ ﴾[التوبة: ١١١] ثم قال في صفتِهم مبتَدِئاً:﴿ ٱلتَّائِبُونَ ٱلْعَابِدُونَ ﴾[التوبة: ١١٢].