لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي ينقطعون إلينا بالكلية، ويتضرعون بين أيدينا بذكر المحن والرزية، أولئك ينالون منا القربة والخصوصية، والدرجات العليَّة، والقِسَم المُرضيَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى