محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم وصف سبحانه الذين اتقوا ففازوا بتلك الكرامات بقوله :
|١٦| ( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار١٦ ).
( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ) قال الحاكم : في الآية دلالة على أنه يجوز للداعي أن يذكر طاعته وما تقرب به إلى الله، ثم يدعو. ويؤيده ما في ( الصحيحين ) من حديث أصحاب الغار، وتوسل كل منهم بصالح عمله، ثم تفريج الباري تعالى عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى