تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني
عن الكتاب
أي بهممهم وإرادتهم، فهو يجازيهم بحسب ما يستحقونه.
قوله تعالى: (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٦).
(الَّذِينَ) جرّ صفة للعباد، أو رفع على تقدير: هم الذين.
أو نصب على المدح، وقوله: (يَقُولُونَ) ليس يعني أن ذلك
منهم بالقول فقط، بل باعتقادهم وفعلهم.
قوله تعالى: (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٦).
(الَّذِينَ) جرّ صفة للعباد، أو رفع على تقدير: هم الذين.
أو نصب على المدح، وقوله: (يَقُولُونَ) ليس يعني أن ذلك
منهم بالقول فقط، بل باعتقادهم وفعلهم.
إن قيل: ما فائدة: (اغفر لنا ذنوبنا)؟
قيل: أما على مذهب الوعيديين فسؤال ما هو من حكمه أن يفعل ما هو بالمؤمنين
سئل أو لم يسأل، وقيل: هو فعل ما يقتضي الغفران والوقاية
قيل: أما على مذهب الوعيديين فسؤال ما هو من حكمه أن يفعل ما هو بالمؤمنين
سئل أو لم يسأل، وقيل: هو فعل ما يقتضي الغفران والوقاية