الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ) الآية [ ١٧١ ] أي : يفرحون لما عاينوه من وفاء الوعد(١)، وعظيم [ الثواب ] ويستبشرون(٢) بأن الله تعالى لا يضيع أجر المؤمنين : أي لا يبطل جزاء أعمالهم.
وقال ابن(٣) مسعود رضي الله عنه : " أرواحنا كطير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت(٤) تأوي إلى قناديل تحت العرش، اطلع عليهم ربهم اطلاعة فقال(٥) : سلوني(٦). فقالوا : يا رب نحن نسرح في الجنة حيث شئنا، ثم اطلع عليهم ثانية فقالوا مثل ذلك ثم اطلع عليهم ثالثة فقال : سلوني : فقالوا : يا رب نحن نسرح في الجنة حيث شئنا، فلما رأوا أن لابد لهم من الجواب قالوا : يا ربنا رد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل ثانية " (٧).
١ - (ج): العهد..
٢ - ساقط من (أ) (ج)..
٣ - تقدم هذا فلا وجه في تكراره..
٤ - (أ): شاء، (ج): شاؤوا..
٥ - (أ): فقالوا وهو خطأ..
٦ - (ج): اسألوني..
٧ - كذا في كل النسخ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى