محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
( الذين استجابوا لله والرسول ) أي دعوة الله ورسوله إلى الخروج في طلب أبي سفيان إرهابا له ( من بعد ما أصابهم القرح ) بأحد ( للذين أحسنوا منهم ) بطاعته ( واتقوا ) مخالفته ( أجر عظيم ) روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها " في هذه الآية قالت لعروة : يا ابن أختي ! كان أبواك منهم : الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما. لما أصاب نبي الله ﷺ ما أصابه يوم أحد، وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال : من يذهب في أثرهم ؟ فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير.