تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر موافاتهم مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر الصُّغْرَى فَقَالَ ﴿الَّذين اسْتَجَابُوا للَّهِ﴾ أجابوا لله بِالطَّاعَةِ ﴿وَالرَّسُول﴾ بالموافاة إِلَى بدر الصُّغْرَى ﴿مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقرح﴾ الْجرْح يَوْم أحد ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾ وافوا
مِنْهُم) مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بدر الصُّغْرَى ﴿وَاتَّقوا﴾ مَعْصِيّة الله وَمُخَالفَة الرَّسُول ﴿أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ثَوَاب وافر فِي الْجنَّة وَنزل فيهم أَيْضا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى