تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧٢ وقوله تعالى :﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾ الآية قيل : أجابوا لله عز وجل والرسول ﷺ على ما دعاهم إليه، وأطاعوا في ما أمرهم به ﴿من بعد ما أصابهم القرح﴾ أي الجراحة قيل : دعاهم إلى بدر الصغرى بعد ما أصابهم بأحد القروح والجراحات فأجابوه، فذلك قوله تعالى :﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾ الآية.
وقوله تعالى :﴿للذين أحسنوا منهم﴾ في الإجابة بعد ما أصابتهم الجراحة وشهدوا القتال معه ﴿واتقوا﴾ الخلاف له وترك الإجابة، ويحتمل اتقوا النار وعقوبته ﴿أجر عظيم﴾ في الجنة وثواب جزيل والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿للذين أحسنوا منهم﴾ في الإجابة بعد ما أصابتهم الجراحة وشهدوا القتال معه ﴿واتقوا﴾ الخلاف له وترك الإجابة، ويحتمل اتقوا النار وعقوبته ﴿أجر عظيم﴾ في الجنة وثواب جزيل والله أعلم.