كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً﴾ ؛ قرأ نافعُ (يُحْزِنْكَ) بضمِّ الياء وكسرِ الزَّاي في جميعِ ما كانَ في هذا الفعلِ في جميعِ القرآن إلاَّ آيةً في الأنبياءِ﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ﴾[الأنبياء: ١٠٣]. وقرأ الباقون بفتحِ الياء وضمِّ الزَّاي وهما لغتان. وقرأ طلحةُ بن مصرِّف :(يُسْرِعُونَ فِي الْكُفْرِ) والباقون (يُسَارعُونَ).
ومعنى الآيةِ : لا يَحْزُنُكَ يا محمدُ الذينَ يُبَادِرُونَ الْجَحْدَ والتكذيبَ ؛ وهم اليهودُ كانوا يَكْتُمُونَ صفةَ النبيِّ ﷺ في التوراةِ، وكان يَشُقُّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقيل : يعني كفارَ قُرَيْشٍ كانوا يكذِّبونَه، وكان الناسُ يقولون : لو كان حَقّاً لاتَّبَعَهُ أقرباؤُه، وكان ذلكَ يَشُقُّ عليه. وقيل : نزلَت هذه الآيةُ في قومٍ ارتدُّوا عنِ الإسلاِمِ فَاغْتَمَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً﴾ أي لم يَنْقُصُوا شيئاً من مُلْكِ اللهِ وسلطانِه ؛ ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ﴾ ؛ نَصِيْباً من الجنَّة ؛ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
ومعنى الآيةِ : لا يَحْزُنُكَ يا محمدُ الذينَ يُبَادِرُونَ الْجَحْدَ والتكذيبَ ؛ وهم اليهودُ كانوا يَكْتُمُونَ صفةَ النبيِّ ﷺ في التوراةِ، وكان يَشُقُّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقيل : يعني كفارَ قُرَيْشٍ كانوا يكذِّبونَه، وكان الناسُ يقولون : لو كان حَقّاً لاتَّبَعَهُ أقرباؤُه، وكان ذلكَ يَشُقُّ عليه. وقيل : نزلَت هذه الآيةُ في قومٍ ارتدُّوا عنِ الإسلاِمِ فَاغْتَمَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً﴾ أي لم يَنْقُصُوا شيئاً من مُلْكِ اللهِ وسلطانِه ؛ ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ﴾ ؛ نَصِيْباً من الجنَّة ؛ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.