تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ قال : هم الكافرون.
والوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ قال : هم الكفار. حدثنا أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا يعني : ابن أبي زائدة، عن عامر ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ قال : كان رجل من اليهود قتل رجلا من أهل بيته، فقالوا لحلفائه من المسلمين : سلوا محمداً، فان كان يقضي بالدية اختصمنا إليه، وإن كان يأمر بالقتل لم نأته.
قوله تعالى :﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾.
حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾ قال : هم : المنافقون.
قوله تعالى :﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم﴾.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾ أي : تحبط أعمالهم ولهم عذاب عظيم. حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿عذاب﴾ يقول : نكال.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير، عن مقاتل بن حيان ﴿عظيم﴾ يعني عذابا وافراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى