معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يحزنك﴾. قرأ نافع يحزنك بضم الياء وكسر الزاي، وكذلك جميع القرآن إلا قوله لا يحزنهم الفزع الأكبر، ضده أبو جعفر، وهما لغتان : حزن يحزن وأحزن يحزن، إلا أن اللغة الغالبة حزن يحزن.
قوله تعالى :﴿الذين يسارعون في الكفر﴾. قال الضحاك : هم كفار قريش، وقال غيره : هم المنافقون يسارعون في الكفر بمظاهرة الكفار.
قوله تعالى :﴿إنهم لن يضروا الله شيئاً﴾. بمسارعتهم في الكفر.
قوله تعالى :﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾. نصيباً في ثواب الآخرة، فلذلك خذلهم حتى سارعوا في الكفر.
قوله تعالى :﴿ولهم عذاب عظيم﴾.
قوله تعالى :﴿الذين يسارعون في الكفر﴾. قال الضحاك : هم كفار قريش، وقال غيره : هم المنافقون يسارعون في الكفر بمظاهرة الكفار.
قوله تعالى :﴿إنهم لن يضروا الله شيئاً﴾. بمسارعتهم في الكفر.
قوله تعالى :﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾. نصيباً في ثواب الآخرة، فلذلك خذلهم حتى سارعوا في الكفر.
قوله تعالى :﴿ولهم عذاب عظيم﴾.