تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، يعني المشركين يوم أحد.
﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾، يقول : لن ينقصوا الله شيئا من ملكه وسلطانه لمسارعتهم في الكفر، وإنما يضرون أنفسهم بذلك.
﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾، يعني نصيبا في الجنة.
﴿ولهم عذاب عظيم﴾.
﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾، يقول : لن ينقصوا الله شيئا من ملكه وسلطانه لمسارعتهم في الكفر، وإنما يضرون أنفسهم بذلك.
﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾، يعني نصيبا في الجنة.
﴿ولهم عذاب عظيم﴾.