جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ولا يحزنك الذين يُسارعون في الكفر﴾ أي : لا تهتم، ولا تبال بمن يبادر إلى العناد وكسر(١) الإسلام، وهم كفار قريش أو المنافقون أو هم اليهود، ﴿إنهم لن يضرّوا الله شيئا﴾ أي : دين الله، وشيئا مصدر أو مفعول، ﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظًّا في الآخرة﴾ : نصيبا من الثواب فيها ﴿ولهم عذاب عظيم﴾، مع حرمان الثواب.
١ بهذا التقرير دفع ما يقال من شأن الرسول أن يحزن بكسر الإسلام فكيف يؤمر بعدم الحزن/١٢ منه..