التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولا يحزنك﴾ تسلية للنبي ﷺ، وقرئ بفتح الياء وضم الزاي حيث وقع مضارعا من حزن الثاني، وهو أشهر في اللغة من أحزن.
﴿الذين يسارعون في الكفر﴾ أي : يبادرون إلى أقواله وأفعاله وهم المنافقون والكفار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى