تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر مسارعة الْمُنَافِقين فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود فَقَالَ ﴿وَلاَ يَحْزُنكَ﴾ يَا مُحَمَّد وَلَا يغمك ﴿الَّذين يُسَارِعُونَ﴾ يبادرون ﴿فِي الْكفْر﴾ أَي مسارعة الْمُنَافِقين فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود ﴿إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ الله﴾ لن ينقصوا الله بمسارعتهم فِي الْولَايَة مَعَ الْيَهُود ﴿شَيْئاً يُرِيدُ الله﴾ أَرَادَ الله ﴿أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ﴾ للْيَهُود الْمُنَافِقين ﴿حَظّاً﴾ نَصِيبا ﴿فِي الْآخِرَة﴾ فِي الْجنَّة ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ شَدِيد أَشد مَا يكون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى