الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا ذٰلِكُمُ﴾: القاتل: أي: نعيم.
﴿ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ﴾: أي: يخيفكم من.
﴿أَوْلِيَاءَهُ﴾: من قعد عن الخروج مع الرسول، أو يخوفكم أولياء، وهم أبو سفيان وصحبه.
﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَلاَ يَحْزُنكَ﴾: المنافقون.
﴿الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي﴾ نُصْرةِ ﴿ٱلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ﴾ دِيْنَهُ ﴿شَيْئاً﴾: من الضرر.
﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ﴾: من الثَّواب.
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: تعميمم للكفرة بعد تخصيص المنافقين.
﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾: بدل من المفعول الأول واقتصر على مفعول واحد لأن التَّعويل على البدل، وهو ينوبُ عن المفعولين والأملاء: الإهمال وإطالة العمر.
﴿خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾: نُمْهِلهم.
﴿لِيَزْدَادُوۤاْ إِثْمَاً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾: يا معشر المؤمنين والمنافقين من الالتباس والاختلاط.
﴿حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ﴾: المنافق.
﴿مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾: المؤمن المخلص بالوحي أو التكليف.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ﴾: فتعرفوا الفريقين لما فيه من رفع المحنة.
﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: فيخبره ببعضه ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾: مخلصين.
﴿وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ﴾: المعاصي.
﴿فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ﴾: بخل.
﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ﴾: بخلهم.
﴿خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ﴾: ولم يؤدوا زكاته ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: فيجعل ماله حية يطوق في عنقه وينهشه من فرقه إلى قدمه.
﴿وَللَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: حين ينفي جميع الملاك.
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾: فيجازيكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى