مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَحْسَبنَّ الّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا أتَاهُمُ الله مِنْ فَضلِهِ هُوَ خيْراً لَهمُ﴾ : انتَصَب، ولم تَعمل ﴿هو﴾ فيه، وكذلك كل ما وقفتَ فيه فلم يتمَّ إّلا بخبر نحو : ما ظننتُ زيداً هو خيراً منك، وإنما نصبتَ ﴿خيراً﴾، لأنك لا تقول : ما ظننت زيداً، ثم تسكت ؛ وتقول : رأيت زيداً فيتم ﴿الكلام﴾، فلذلك قلت : هو خير منك فرفعتَ وقد يجوز في هذا النصبُ.
﴿سَيُطوَّقُونَ﴾ : يُلزَمون، كقولك طوَّقته الطوقَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى