أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الزبر﴾ : جمع زبور وهو الكتاب كصحف إبراهيم.
﴿الكتاب المنير﴾ : الواضح البين كالتوراة والزبور والإِنجيل.

المعنى :


وأما الآية الرابعة ( ١٨٤ ) فإنها تحمل العزاء لرسول الله ﷺ إذ يقول له ربه تعالى :﴿فإن كذبوك﴾ فلم يؤمنوا بك، فلا تحزن ولا تأسى لأنك لست وحدك الذي كُذبت، فقد كذبت رسل كثر كرام، جاءوا أقوامهم بالبينات أي المعجزات، وبالزبر، والكتاب المنير كالتوراة والإِنجيل وصحف إبراهيم وكذبتهم أممهم كما كذبك هؤلاء اليهود والمشركون معهم فاصبر ولا تحزن.

الهداية

من الهداية :


- تعزية الرسول ﷺ وحمله على الصبر والثبات أمام ترهات اليهود وأباطيلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى