تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى مسليًا لنبيه(١) ﷺ :﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾(٢) أي : لا يوهنك تكذيب(٣) هؤلاء لك، فلك أسوة من قبلك من الرسل الذين كُذبوا مع ما جاؤوا به من البينات وهي الحجج والبراهين القاطعة ﴿وَالزُّبُرِ﴾ وهي الكتب المتلقاة من السماء، كالصحف المنزلة على المرسلين ﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ أي : البَين الواضح الجلي.
١ في جـ: "لرسوله"..
٢ في ر: "المبين"..
٣ في جـ: "بتكذيب"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى