إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ شهد الله ] قضى الله(١)، وقيل : قال الله بلغة قيس غيلان(٢)، أو شهادة الله(٣) إخبار وشهادتنا إقرار، أو شهادة الله خلقه العالم(٤).
فمشاهدة آثار الصنعة شهادة على صانعها الحكيم(٥).
١٨ [ قائما بالقسط ] على الحال من اسم الله، أي : ثبت تقديره واستقام تدبيره بالعدل(٦) ونظير هذه الحال مما يؤكد الأول هو زيد معروفا وهو الحق مصدقا.
فمشاهدة آثار الصنعة شهادة على صانعها الحكيم(٥).
١٨ [ قائما بالقسط ] على الحال من اسم الله، أي : ثبت تقديره واستقام تدبيره بالعدل(٦) ونظير هذه الحال مما يؤكد الأول هو زيد معروفا وهو الحق مصدقا.
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٨٩..
٢ قاله المؤرج انظر البحر المحيط ج٣ ص٦٠..
٣ في ب بدون لفظ الجلالة..
٤ في أ والعالم..
٥ قال الزجاج عند بيانه لمعنى "شهد" وحقيقته أنه علم وبين الله، لأن الشاهد هو العالم الذي يبين ما علمه، فالله عز وجل قد دل على توحيده بجميع ما خلق، فبين أنه لا يقدر أحد أن ينشئ شيئا واحدا مما أنشأ، وشهدت الملائكة لما علمت من قدرته، وشهد أولوا العلم بما ثبت عندهم وتبين من خلقه الذي لا يقدر عليه غيره" معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٨٥..
٦ انظر إملاء ما من به الرحمان ج١ ص١٢٨..
٢ قاله المؤرج انظر البحر المحيط ج٣ ص٦٠..
٣ في ب بدون لفظ الجلالة..
٤ في أ والعالم..
٥ قال الزجاج عند بيانه لمعنى "شهد" وحقيقته أنه علم وبين الله، لأن الشاهد هو العالم الذي يبين ما علمه، فالله عز وجل قد دل على توحيده بجميع ما خلق، فبين أنه لا يقدر أحد أن ينشئ شيئا واحدا مما أنشأ، وشهدت الملائكة لما علمت من قدرته، وشهد أولوا العلم بما ثبت عندهم وتبين من خلقه الذي لا يقدر عليه غيره" معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٨٥..
٦ انظر إملاء ما من به الرحمان ج١ ص١٢٨..