التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿شهد الله﴾ الآية شهادة من الله سبحانه لنفسه بالوحدانية وقيل : معناها إعلامه لعباده بذلك ﴿والملائكة وأولوا العلم﴾ عطف على اسم الله أي هم شهداء بالوحدانية، ويعني بأولي العلم : العارفين بالله الذين يقيمون البراهين على وحدانيته.
﴿قائما﴾ منصوب على الحال من اسم الله أو من هو أو منصوب على المدح.
﴿بالقسط﴾ بالعدل.
﴿لا إله إلا هو﴾ إنما كرر التهليل لوجهين :
أحدهما : أنه ذكر أولا الشهادة بالوحدانية، ثم ذكرها ثانيا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة.
والآخر : أن ذلك تعليم لعباده ليكثروا من قولها.
﴿قائما﴾ منصوب على الحال من اسم الله أو من هو أو منصوب على المدح.
﴿بالقسط﴾ بالعدل.
﴿لا إله إلا هو﴾ إنما كرر التهليل لوجهين :
أحدهما : أنه ذكر أولا الشهادة بالوحدانية، ثم ذكرها ثانيا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة.
والآخر : أن ذلك تعليم لعباده ليكثروا من قولها.