تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ وحد نَفسه فَقَالَ ﴿شَهِدَ الله﴾ وَإِن لم يشْهد أحد غَيره ﴿أَنَّهُ لاَ إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة﴾ يشْهدُونَ بذلك ﴿وأولو الْعلم﴾ والنبيون والمؤمنون يشْهدُونَ بذلك ﴿قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ﴾ بِالْعَدْلِ ﴿لاَ إِلَه إِلاَّ هُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ أَمر أَن لَا يعبد غَيره