تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
آية ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط﴾ فيها تقديم وتأخير، يقول : شهد الله أنه لا إله إلا هو قائما بالقسط، أي بالعدل [ ويشهد الملائكة ويشهد أولو العلم وهم المؤمنون ]. قال محمد : نصب ﴿قائما﴾ على الحال، وهي حال مؤكدة. ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات﴾ يعني ما بين لهم ﴿فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [البقرة: ٢٠٩].
قال يحيى : أحسب أنهم فسروا كل شيء فيه وعيد، عزيز في نقمته، وكل شيء ليس فيه وعيد : عزيز في ملكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى