جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾، هذه في ارتفاعها واتساعها مع ما فيها من الكواكب المختلفة، وهذه في انخفاضها، وكثافتها، وما فيها من البحار، والجبال، والأشجار، والأنهار، والزروع، والثمار، ﴿واختلاف الليل والنهار﴾ تعاقبهما، وتقارضهما الطول والقصر فتارة يطول هذا أو يقصر ذلك، ثم يعتدلان، ثم يطول الذي كان قصيرا، ويقصر الذي كان طويلا، وكل ذلك تقدير العزيز العليم، ﴿لآياتٍ لأولي الألباب﴾ : دلالات على الوجود، والوحدة والعلم، والقدرة لذوي العقول الخالصة، وقد ورد :( ويل لمن قرأها(١) ولم يتفكر فيها ).
١ رواه ابن مردويه وابن حبان في صحيحه/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى