بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض﴾ وذلك أن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يأتيهم بآية لصحة دعواه، لأنه كان يدعوهم إلى عبادة الله وحده، فنزل ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض﴾ أي خلقين عظيمين. ويقال : فيما خلق في السموات من الشمس والقمر والنجوم، وما خلق في الأرض من الجبال والبحار والأشجار ﴿واختلاف الليل والنهار﴾ يقول : وذهاب الليل ومجيء النهار، ويقال اختلاف لونيهما ﴿لآيَاتٍ﴾ أي لعبرات ﴿لأولي الألباب﴾ أي لذوي العقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى