زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ في سبب نزولها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن قريشا قالوا لليهود : ما الذي جاءكم به موسى ؟ قالوا : عصاه ويده البيضاء. وقالوا للنصارى : ما الذي جاءكم به عيسى ؟ قالوا : كان يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى. فأتوا النبي ﷺ، وقالوا : ادع ربك يجعل لنا الصفا ذهبا، فنزلت هذه الآية، رواه ابن جبير، عن ابن عباس.
والثاني : أن أهل مكة سألوه أن يأتيهم بآية، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
و الثالث : أنه لما نزل قوله تعالى :﴿وَإِلهُكُمْ إِلَهٌ واحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]. قالت قريش : قد سوى بين آلهتنا، ائتنا بآية، فنزلت هذه الآية، قاله أبو الضحى، واسمه : مسلم بن صبيح. فأما تفسير الآية فقد سبق.
أحدها : أن قريشا قالوا لليهود : ما الذي جاءكم به موسى ؟ قالوا : عصاه ويده البيضاء. وقالوا للنصارى : ما الذي جاءكم به عيسى ؟ قالوا : كان يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى. فأتوا النبي ﷺ، وقالوا : ادع ربك يجعل لنا الصفا ذهبا، فنزلت هذه الآية، رواه ابن جبير، عن ابن عباس.
والثاني : أن أهل مكة سألوه أن يأتيهم بآية، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
و الثالث : أنه لما نزل قوله تعالى :﴿وَإِلهُكُمْ إِلَهٌ واحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]. قالت قريش : قد سوى بين آلهتنا، ائتنا بآية، فنزلت هذه الآية، قاله أبو الضحى، واسمه : مسلم بن صبيح. فأما تفسير الآية فقد سبق.