أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حبِطت أعمالهم﴾ : بَطَلت وذهبت لم يجنوا منها شيئاً ينفعهم، ويهلكون بذلك ويعدمون الناصر لهم لأن الله خذلهم وأراد إهلاكهم وعذابه في جهنم.

المعنى :

الهداية


من هدية الآيتين :
- الشرك محبط للأعمال مفسد لها في الدنيا والآخرة.
- من خذله الله تعالى لا ينصره أحد، ومن ينصره الله لا يغلبه أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى