الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿في الدنيا والآخرة﴾ لأنّ لهم اللعنة والخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة.
فإن قلت : لم دخلت الفاء في خبر إن ؟ قلت : لتضمن اسمها معنى الجزاء، كأنه قيل : الذين يكفرون فبشرهم بمعنى من يكفر فبشرهم، و «إنّ » لا تغير معنى الابتداء فكأنّ دخولها كلا دخول، ولو كان مكانها «ليت » أو «لعل » لامتنع إدخال الفاء لتغير معنى الابتداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى