فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
( أولئك الذين حبطت ) أي بطلت ( أعمالهم ) كصدقة وصلة رحم ( في الدنيا والآخرة ) أي أنه لم يبق لحسناتهم أثر في الدنيا حتى يعاملوا فيها معاملة أهل الحسنات لعدم الإسلام بل عوملوا معاملة اهل السيئات فلعنوا وحل بهم الخزي والصغار، ولهم في الآخرة عذاب النار ( وما لهم من ناصرين ) يمنعونهم من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى