تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله﴾ آية
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي يعني قوله :﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله﴾ فأخبرهم أنه يعلم ما أسروا من ذلك وما أعلنوا، فقال : إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله يعلمه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال ابن عباس : خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق وهو على العرش : اكتب، فقال القلم : وما أكتب ؟ قال : علمي في خلقي إلى يوم القيامة الساعة، فجرى القلم بما هو كائن في علم الله إلى يوم القيامة. فذلك يقول للنبي ﷺ : إن الله يعلم ما في السموات والأرض. حدثنا محمد ابن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق ﴿والله على كل شيء قدير﴾ أي أن الله على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قدير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى