مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ﴾ من ولاية الكفار أو غيرها مما لا يرضى الله ﴿يَعْلَمْهُ الله﴾ ولم يخف عليه وهو أبلغ وعيد ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض﴾ استئناف وليس بمعطوف على جواب الشرط أي هو الذي يعلم ما في السموات وما في الأرض فلا يخفى عليه سركم وعلنكم ﴿والله على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فيكون قادراً على عقوبتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى