بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا في صُدُورِكُمْ﴾ يقول : إن تسروا ما في قلوبكم من النكوث، وولاية الكفار ﴿أَوْ تُبْدُوهُ﴾ يعني تعلنوه للمؤمنين ﴿يَعْلَمْهُ الله﴾ لأن الله عليم ﴿وَيَعْلَمُ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ من عمل، فليس يخفى عليه شيء ﴿والله على كُلّ شَيْء قَدِيرٌ﴾ من السر والعلانية، والعذاب والمغفرة قدير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى