المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الضمير في ﴿تخفوا﴾ هو للمؤمنين الذين نهوا عن اتخاذ الكافرين أولياء، والمعنى أنكم إن أبطنتم الحرص على إظهار موالاتهم فإن الله يعلم ذلك ويكرهه منكم، وقوله تعالى :﴿ويعلم ما في السموات وما في الأرض﴾، معناه على التفصيل، وقوله ﴿على كل شيء قدير﴾ عموم والشيء في كلام العرب الموجود.