الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فلما نهى عن ذلك خوف وحذر عن إبطان موالاتهم فقال ﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه﴾ من ضمائركم في موالاتهم وتركها ﴿يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾ إتمام للتحذير لأنه إذا كان لا يخفى عليه شيء فيهما فكيف يخفى عليه الضمير ﴿والله على كل شيء قدير﴾ تحذير من عقاب من لا يعجزه شيء.