تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ) أي : محضر لها ما عملت من الخير والشر، فتسر بما عملت من الخير.
( وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ) أي : غاية مديدة، قال السدي : ما بين المشرق والمغرب. وفي الأخبار : أن الأعمال يؤتى بها يوم القيامة على صور فما كان منها حسنا، فعلى الصورة الحسنة، وما كان قبيحا، فعلى الصورة القبيحة.
( ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد ) ومن رأفته أن حذرهم، ورغبهم ورهبهم، ووعدهم وأوعدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى