معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم تجد كل نفس﴾ نصب " يوم " بنزع حرف الصفة، أي في يوم، وقيل بإضمار فعل أي : اذكروا واتقوا يوم تجد كل نفس.
قوله تعالى :﴿ما عملت من خير محضرا﴾ لم يبخس منه شيء، كما قال الله تعالى ( ووجدوا ما عملوا حاضراً ).
قوله تعالى :﴿وما عملت من سوء﴾ جعله بعضهم " خبراً " في موضع النصب، أي : تجد محضراً ما عملت من الخير والشر، فتسر بما عملت من الخير، وجعل بعضهم خبراً مستأنفا، دليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود رضي الله عنه : وما عملت من سوء ودت لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً.
قوله تعالى :﴿تود لو أن بينها﴾ أي بين النفس.
قوله تعالى :﴿وبينه﴾ يعني وبين السوء.
قوله تعالى :﴿أمداً بعيداً﴾. قال السدي مكاناً بعيداً. وقال مقاتل : كما بين المشرق والمغرب، والأمد الأجل والغاية التي ينتهي إليها. وقال الحسن : يسر أحدهم أن لا يلقي عمله أبداً. وقيل : يود أنه لم يعمله.
قوله تعالى :﴿ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد﴾.
قوله تعالى :﴿ما عملت من خير محضرا﴾ لم يبخس منه شيء، كما قال الله تعالى ( ووجدوا ما عملوا حاضراً ).
قوله تعالى :﴿وما عملت من سوء﴾ جعله بعضهم " خبراً " في موضع النصب، أي : تجد محضراً ما عملت من الخير والشر، فتسر بما عملت من الخير، وجعل بعضهم خبراً مستأنفا، دليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود رضي الله عنه : وما عملت من سوء ودت لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً.
قوله تعالى :﴿تود لو أن بينها﴾ أي بين النفس.
قوله تعالى :﴿وبينه﴾ يعني وبين السوء.
قوله تعالى :﴿أمداً بعيداً﴾. قال السدي مكاناً بعيداً. وقال مقاتل : كما بين المشرق والمغرب، والأمد الأجل والغاية التي ينتهي إليها. وقال الحسن : يسر أحدهم أن لا يلقي عمله أبداً. وقيل : يود أنه لم يعمله.
قوله تعالى :﴿ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد﴾.