جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تودّ لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ أي : جزاء ما عملت أو صحائفه، وعامل يوم ( تود ) أي : تتمنى لو أن بينها وبين ذلك اليوم أمدا يوم تجد الخير والشر حاضرين عنده، ولو للتمني وجملة ( لو أن بينها ) كالبيان للتمني أو تقديره : اذكر يوم تجد، وتود حال من فاعل عملت مبتدأ لا عطف على ما عملت وتود خبره، وحينئذ ضمير ( بينه ) لما عملت. ﴿ويحذّركم الله نفسه﴾ كرره تأكيدا ليكون على بال منه. ﴿والله رؤوف بالعباد﴾ : ومن رأفته بهم حذرهم بنفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى