زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾ قال الزجاج : نصب " اليوم " بقوله :﴿وَيُحَذّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ في ذلك اليوم. قال ابن الأنباري : يجوز أن يكون متعلقا بالمصير، والتقدير : وإلى الله المصير، يوم تجد. ويجوز أن يكون متعلقا بفعل مضمر، والتقدير : اذكر يوم تجد. وفي كيفية وجود العمل وجهان. أحدهما : وجوده مكتوبا في الكتاب. والثاني : وجود الجزاء عليه. والأمد : الغاية.
قال الطرماح :
كل حي مستكمل عدة العمر ومُود إذا انقضى أمده
يريد : غاية أجله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى