التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يوم تجد﴾ منصوب على الظرفية والعامل فيه فعل مضمر تقديره اذكروا أو خافوا وقيل : العامل فيه قدير، وقيل : المصير وقيل : يحذركم.
﴿وما عملت من سوء﴾ مبتدأ خبره تود أو معطوف.
﴿أمدا﴾ أي : مسافة.
﴿والله رؤوف﴾ ذكر بعد التحذير تأنيسا لئلا يفرط الخوف أو لأن التحذير والتنبيه رأفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى