تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً﴾ مَكْتُوبًا فِي ديوانها ﴿وَمَا عملت من سوء﴾
من قَبِيح أَيْضا تَجدهُ مَكْتُوبًا فِي ديوانها ﴿تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا﴾ بَين النَّفس ﴿وَبَيْنَهُ﴾ بَين الْفِعْل الْقَبِيح ﴿أَمَدَاً بَعِيداً﴾ أَََجَلًا طَويلا من مطلع الشَّمْس إِلَى مغْرِبهَا ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ﴾ عِنْد الْمعْصِيَة ﴿وَالله رَؤُوفُ بالعباد﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى