الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ) الآية [ ٣٠ ].
أي : هو على كل شيء قدير ذلك اليوم(١).
وقيل المعنى : واذكر يوم تجد(٢).
وقيل ( المعنى )(٣) : ويحذركم الله نفسه يوم تجد(٤).
ومعنى ( مُّحْضَراً )(٥) : موقرا(٦)، ( أَمَداً بَعِيداً ) " قال السدي : مكاناً بعيداً " (٧).
وقال ابن جريج : أجلاً بعيداً(٨).
وقال الحسن : لا يسر أحدكم أن يلقى عمله أبداً(٩).
قوله ( وُيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ) أي يحذركم ألا تسقطوه.
وقال الزجاج معناه : ويحذركم الله إياه، ثم استغنوا عنه بالنفس(١٠).
وقال غيره : المعنى : عقابه، ثم حذفت(١١).
١ - عن معاني الزجاج ١/٣٩٧..
٢ - انظر: مجاز القرآن ١/٩٢ وجامع البيان ٣/٢٣١..
٣ - ساقط من (ج)..
٤ - إعراب النحاس ١/٣٢٠..
٥ - (أ): محضر وهو خطأ..
٦ - انظر: المفردات ١٢١..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣١ والدر المنثور ٢/١٧٧..
٨ - انظر: المصدر السابق..
٩ - انظر: المصدر السابق..
١٠ - انظر: معاني الزجاج ١/٣٧٧ وإعراب النحاس ١/٣٢٠..
١١ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣١ والمفردات ٥٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى