تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾ أي موفرا كثيرا ﴿وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ فلا يجتمعان أبدا. قال محمد : نصب " يوما " على معنى : ويحذركم الله نفسه في ذلك اليوم.
قوله :﴿ويحذركم الله نفسه﴾ يعني عقوبته ﴿والله رؤوف بالعباد﴾ أي رحيم، أما المؤمن فله رحمة الدنيا والآخرة، وأما الكافر فرحمته في الدنيا ما رزقه الله فيها، وليس له في الآخرة إلا النار.
قوله :﴿ويحذركم الله نفسه﴾ يعني عقوبته ﴿والله رؤوف بالعباد﴾ أي رحيم، أما المؤمن فله رحمة الدنيا والآخرة، وأما الكافر فرحمته في الدنيا ما رزقه الله فيها، وليس له في الآخرة إلا النار.