تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( إن الله اصطفى آدم ونوحا ) الاصطفاء : الاختيار. والصفوة : الخيرة : ولِمَ (١) اختار آدم ؟ اختلفوا ؛ فمنهم من قال : اختاره للدين، ومنهم من قال : اختاره للنبوة. فإن قال قائل : إلى من كان مبعوثا ؟ قيل : الملائكة ؛ حتى علمهم الأسماء، وإلى أولاده. قال : وآل إبراهيم : هم إسماعيل وإسحاق ويعقوب.
وآل عمران : موسى وهارون، وآل عمران من آل إبراهيم، وقيل : أراد به عيسى ؛ لأنه ابن مريم بنت عمران ( على العالمين ) على عالميْ أهل زمانهم.
وآل عمران : موسى وهارون، وآل عمران من آل إبراهيم، وقيل : أراد به عيسى ؛ لأنه ابن مريم بنت عمران ( على العالمين ) على عالميْ أهل زمانهم.
١ - في "الأصل"، و"ك": ومم. بميمين. والصواب ما أثبتناه..