تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله اصطفى﴾ آية حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿اصطفى﴾ يعني : اختار.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا﴾ قال : فضلهم الله على العالمين بالنبوة على الناس كلهم، كانوا هم الأنبياء والأتقياء المطيعين لربهم.
حدثنا أحمد بن منصور المروذي، ثنا النضر بن شميل، أنبأ أبو نعامة السعدي، ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والآن العدوى، عن حذيفة بن اليمان، عن أبي بكر الصديق قال : أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلى الغداة، فقال : عرض على ما هو كائن من أمر الدنيا والآخرة، يجمع الأولون والآخرون في صعيد واحد، فقطع الناس كذلك، حتى انقطعوا إلى آدم، فقالوا : يا آدم أنت أبو البشر، وأنت اصطفاك الله، اشفع لنا إلى ربك، قال : قد لقيت مثل الذي لقيتم، فإن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، وذكر الحديث بطوله.
قوله تعالى :﴿وآل إبراهيم﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر عن قتادة :﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا آل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ قال : ذكر الله أهل بيتين صالحين، ورجلين صالحين، ففضلهما الله على العالمين، وكان محمد ﷺ من آل إبراهيم.
قوله تعالى :﴿وآل عمران على العالمين﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :
﴿اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ قال : هم المؤمنون من آل إبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿على العالمين﴾ حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿على العالمين﴾ قال : على الناس كلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى