مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَتِ﴾ «وإذ » منصوب به أو بإضمار «اذكر ». ﴿امرأت عمران﴾ هي امرأة عمران بن ماثان أم مريم جدة عيسى وهي حنة بنت فاقوذا
﴿رَبِّ إِنّي نَذَرْتُ لَكَ﴾ أوجبت ﴿مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ هو حال من «ما » وهي بمعنى الذي أي معتقاً لخدمة بيت المقدس لا يد لي عليه ولا أستخدمه، وكان هذا النوع من النذر مشروعاً عندهم أو مخلصاً للعبادة يقال «طين حر » أي خالص ﴿فَتَقَبَّلْ مِنّي﴾ «منّي » مدني وأبو عمر، والتقبل : أخذ الشيء على الرضا به ﴿إِنَّكَ أَنتَ السميع العليم *﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى