بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَتِ امرأت عمران﴾ وهي حنة أم مريم امرأة عمران بن ماثان، وذلك أنها لما حبلت، قالت : لئن نجَّانِي الله ووضعت ما في بطني لأجعلنه محرَّراً، والمحرر من لا يعمل للدنيا، ولا يتزوج، ويتفرغ لعمل الآخرة، ويلزم المحراب، فيعبد الله تعالى فيه، وهذا قول مقاتل.
وقال الكلبي :﴿محررا﴾ أي خادماً لبيت المقدس، ولم يكن محرراً إلا الغلمان. فقال لها زوجها : إن كان الذي في بطنك أنثى، والأنثى عورة، فكيف تصنعين ؟ فاهتمت بذلك وقالت : يا ﴿رَبّ إِنّي نَذَرْتُ لَكَ﴾ وأنت تعلم ﴿مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنّي إِنَّكَ أَنتَ السميع العليم﴾ السميع لدعائي العليم بنيتي، وما في بطني.
وقال الكلبي :﴿محررا﴾ أي خادماً لبيت المقدس، ولم يكن محرراً إلا الغلمان. فقال لها زوجها : إن كان الذي في بطنك أنثى، والأنثى عورة، فكيف تصنعين ؟ فاهتمت بذلك وقالت : يا ﴿رَبّ إِنّي نَذَرْتُ لَكَ﴾ وأنت تعلم ﴿مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنّي إِنَّكَ أَنتَ السميع العليم﴾ السميع لدعائي العليم بنيتي، وما في بطني.