تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
لما رأى زكريا، عليه السلام، أن الله تعالى يرزق مريم، عليها السلام، فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، طمع حينئذ في الولد، و[ إن ](١) كان شيخا كبيرا قد [ ضعف و ](٢) وَهَن منه(٣) العظم، واشتعل رأسه شيبا، وإن كانت امرأته مع ذلك كبيرة وعاقرًا، لكنه مع هذا كله سأل ربه وناداه نداء خَفيا، وقال :﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾ أي : من عندك ﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ أي : ولدا صالحا
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾.
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾.
١ زيادة من أ، و..
٢ زيادة من أ، و..
٣ في جـ، ر: "ضعف"..
٢ زيادة من أ، و..
٣ في جـ، ر: "ضعف"..