تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( هنالك دعا زكريا ربه ) وذلك أن زكريا لما رأى مريم يأتيها رزقها في غير حينه نحو فاكهة الصيف في الشتاء - طمع أن يرزق الولد في غير حينه - على الكبر - فدعا الله أن يرزقه ولدا، وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة، وبلغت امرأته ثمان وتسعين سنة.
( قال رب هب لي من لدنك ) من عندك ( ذرية طيبة ) أي : ولدا صالحا تقيا نقيا، والذرية تشتمل على الذكر والأنثى، وإنما قال :( طيبة ) بنعت المؤنث على لفظ الذرية.
( إنك سميع الدعاء )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى