معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هنالك﴾ أي عند ذلك.
قوله تعالى :﴿دعا زكريا ربه﴾ فدخل المحراب وغلق الأبواب وناجى ربه.
قوله تعالى :﴿قال رب﴾ أي يا رب.
قوله تعالى :﴿هب لي﴾ أعطني.
قوله تعالى :﴿من لدنك﴾ أي من عندك.
قوله تعالى :﴿ذرية طيبة﴾ أي ولداً مباركاً تقياً صالحاً رضياً، والذرية تكون واحداً وجمعاً، ذكراً وأنثى وهو ها هنا واحد بدليل قوله عز وجل
( فهب لي من لدنك ولياً ) وإنما قال " طيبة " لتأنيث لفظ الذرية.
قوله تعالى :﴿إنك سميع الدعاء﴾ أي سامعه، وقيل مجيبه، كقوله تعالى :( إني آمنت بربكم فاسمعون ) أي فأجيبوني.
قوله تعالى :﴿دعا زكريا ربه﴾ فدخل المحراب وغلق الأبواب وناجى ربه.
قوله تعالى :﴿قال رب﴾ أي يا رب.
قوله تعالى :﴿هب لي﴾ أعطني.
قوله تعالى :﴿من لدنك﴾ أي من عندك.
قوله تعالى :﴿ذرية طيبة﴾ أي ولداً مباركاً تقياً صالحاً رضياً، والذرية تكون واحداً وجمعاً، ذكراً وأنثى وهو ها هنا واحد بدليل قوله عز وجل
( فهب لي من لدنك ولياً ) وإنما قال " طيبة " لتأنيث لفظ الذرية.
قوله تعالى :﴿إنك سميع الدعاء﴾ أي سامعه، وقيل مجيبه، كقوله تعالى :( إني آمنت بربكم فاسمعون ) أي فأجيبوني.