جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿هنالك﴾ في ذلك المكان أو الوقت الذي رأى الأشياء في غير أوانها، وعلم منزلتها، وكرامتها على الله، ﴿دعا زكريا ربه﴾ : طمع في الولد من العاقر، ورغب في أن يكون له ولد. ﴿قال رب هب لي من لدنك﴾ : من غير أسباب ظاهرة(١) ﴿ذرّية طيبة﴾ كما وهبتها لأم مريم العجوز العاقر ﴿إنك سميع الدعاء﴾ مجيبه.
١ فإن زوجته أيشاع كانت عاقرا عجوزا، وكانت أختها حنة أم مريم كذلك/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى